فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 619

بالتوجه الصليبي والشعي فأصبحوا يرددون أقوال الصليبيين والمجوس في الحوار مع جميع فصائل المقاومة الأ القاعدة وذلك حتى يقوموا بشق صف المجاهدين وإضعاف شوكتهم تماما كما حصل في الصومال فحين تراجعت المحاكم لتبدأ حرب العصابات طويلة الأمد قال أتباع الصليبيين أنهم يحاورون ويفاوضون الجميع عدا المحاكم الإسلامية وفي الحقيقة لا وجود الا للمحاكم الإسلامية، إنها سنة النصارى وأعداء الإسلام لكن هؤلاء الببغاوات متى يرعوون لا ندري؟ والسعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه .. لا ندري ما السبب في عداء حزب الشتات الإسلامي للقاعدة في العراق. كنت أقول من قبل في مجالسي إن الإسلاميين المتميعين سيكونون أول حجر عثرة في المشروع الإسلامي، وهم البديل للمشروع الغربي ليحل محل الأنظمة الديكتاتورية. إن الانتماء يجب أن يكون للإسلام أولا وأخيرا لا أن يوظف الإسلام لمصالح الشعوب فمصالح الشعوب ليس لها ضابط ولا رابط ففيها الصلاح وفيها الفساد وفيها وفيها. ولكن كليات الإسلام جاءت بمصالح الشعوب في الدنيا والآخرة. نرجوا أن يعود الحزب الإسلامي للإسلام الذي ينتمي له إن كان حقا حزبا إسلاميا فسوف لا يجد ضيرا في عمل المجاهدين وخاصة القاعدة فهي تنطلق من الإسلام بتصوره الشامل وليس بتصور من يكشف عورته ليفتخر بذلك. على الحزب الإسلامي والمنتسبين لأهل السنة أن يقوموا بحل الخلاف وفق الشريعة. والإ فما هذا العداء للحزب بمجاميعه الشتات بينهم وبين المجاهدين والقاعدة. إن الحزب لم يقاتل يالعراق واستقال قبل أن تبدأ المعركة ولا يؤمن بالعنف -الجهاد-كوسيلة للتغيير وخيارا متاحا، وهذا يخالف مبادىء وأصول الإسلام، كان تصوره منذ البداية أن ينقذ ما يمكن إنقاذه من باب الضرورات التي تبيح المحظورات والدخول في المصالح المرسلة وفق السياسات الشرعية، وكلها قد بنيت على جهل مركب في الشريعة، حيث قاموا بدخول المحظور الذي لا يرجى منه فائدة ومصلحة بل عاد على الجميع بالويل والثبور وذلك من خلال ثقافتهم التي ليست لها أصول ثابتة، دخلوا الطرق المحظورة والمخالفات الشرعية العظيمة حيث أرتكبوا كل محظور وساهموا في قتال المجاهدين وصدوا عن سبيل الله وفي النهاية يقوم هؤلاء المتسولون الذي استطاعوا أن يقتنعوا بقناعة الأعداء حتى أصبحوا يرددوا ما يقوله الأعداء من أنهم مستعدون لمحاورة فصائل المقاومة باستثناء القاعدة يردد هؤلاء الحمقى ما يقوله الصليبيون والروافض وما تمليه عليهم تلك السياسات ولم يقوموا بالعمل بما يمليه عليه الإسلام الذي ينتمون إليه، لم يكفي لهؤلاء المتسولين أربع سنوات من التآمر على العراق وأهله من خلال سيرهم في ركاب الصليبيين، ليحاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فيناورون حتى تكون لهم قواعد وليحققوا من خلالها بالسياسة مالم يحققه المجاهدون في المعارك حسب تصورهم، حتى أصبحوا كأعداء الإسلام يصيدون في الماء العكر. إن سجل الحزب الإسلامي حافل بالإجرام هو ومن يسيرون في ركاب الصليبيين ممن هم محسوبين على أهل السنة فيرددون أقول الصليبيين والروافض كالببغاوات لقد وصل هؤلاء إلى ما وصلوا إليه من خلال امتهان الدين وتمييع حقائقه وتوظيف الدين للمصالح والسياسات حتى أصبح الإسلام وسيلة وليس غاية .. حسب المعطيات على أرض الواقع والتي صدرت من الحزب الإسلامي كان يجب أن يقال له الحزب الإجرامي وليس الحزب الإسلامي .. فما هي المصلحة الدينية والشرعية أن يقوم الحزب بمعاداة القاعدة ويكن لها العداء الذي يتمثل بالأنسجام التام مع الصليبيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت