قصة سلمان وأبي الدرداء ("صحيح البخاري" [1] - كتاب الأدب - باب صنع الطعام والتكلُّف للضيف) .
وفيه تخصيص لمفهوم قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [2] .
"صحيح البخاري" [3] في الاستئذان: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا سلَّم عليكم أهلُ الكتاب فقولوا: وعليكم".
في"الهامش" [4] : بإثبات الواو ويجوز حذفها كما قاله النووي [5] ، قال: والإثبات أجود، ولا مفسدة فيه أي من جهة التشريك لأن السام الموت، وهو علينا وعليهم. انتهى.
أقول: يعكّر عليه قوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة حين ردّ على اليهود بقوله"وعليكم":"يُستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيَّ" [6] . وقد بوّب عليه البخاري في كتاب الدعوات: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: يستجاب لنا في اليهود،
(1) برقم (6139) .
(2) حيث نهى سلمان الفارسي أبا الدرداء عن الصلاة أول الليل ووسطه، وأمره بالنوم، فأقرَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك النهي.
(3) رقم (6258) .
(4) "حاشية السِّندي" (4/ 91) .
(5) في"شرح صحيح مسلم" (14/ 145) .
(6) رقم (6401) .