أخبرنا أبو الحسن محمد [بن محمد بن الحسن] بن الحارث الكارزي أنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم الفضل بن دُكين ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال:
سمعت عمر يقول: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق، فوافق ذلك مالًا كان عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ماذا أبقيتَ لأهلك؟"قلت: مثله. وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال:"يا أبا بكر، ماذا أبقيتَ لأهلك؟"قال: الله ورسولَه، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا.
الحديث في"سنن أبي داود"ج 4 ص 235 [1] في كتاب الردة [2] ، و"سنن الترمذي"ج 2 ص 292 [3] . وقال:"حديث حسن صحيح"، و"المستدرك"ج 1 ص 414 وقال:"صحيح على شرط مسلم"وأقرّه الذهبي [4] [5] .
(1) (1678) . كتب المؤلف فوقها بقلم الرصاص:"الهند سنة 1371"يقصد تاريخ طبعة السنن التي يعزو إليها.
(2) "في كتاب الردة"ملحقة بقلم الرصاص بخط المؤلف.
(3) (3675) . كتب المؤلف فوقها بقلم الرصاص:"مصر سنة 1393"يشير إلى سنة طبع نسخته من الترمذي.
(4) قال السخاوي: مسلم لم يخرج لهشام بن سعد أصلًا، إنما أخرج له متابعة. لكن قال البزّار (1/ 394) : وهشام لم أر أحدًا يتوقّف في حديثه لعلّة توجب التوقّف. وكتب المؤلف بعده بقلم الرصاص:"قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا".
(5) وأخرج الحديث الدارمي في"مسنده" (1701) ، وابن أبي عاصم (1240) ، والضياء في"المختارة"، وغيرهم.