راجع ترجمته في"لسان الميزان"ج 1 ص 36 [1] .
أخبرنا علي بن عبد الحميد الغضائري ثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ثنا ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يا رسول الله، لو اتخذت فراشًا ألين من هذا. فقال:"ما لي وللدنيا أو ما للدنيا ولي، إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب سار في يوم صائف، حتى أتى شجرة، فاستظلّ في ظلها ساعة، ثم راح وتركها".
الحديث في"مسند أحمد"ج 1 ص 301 [2] ، و"المستدرك"ج 4 ص 304 وقال:"صحيح على شرط البخاري"وأقرَّه الذهبيّ، وأصله في"الصحيحين" [3] من رواية ابن عباس عن عمر [4] .
(1) (1/ 245) . والحديث أخرجه الطبراني في"الصغير" (321) و"الأوسط" (3359) ، والبيهقي في"الشُّعَب" (1044) . ومع ضعف إبراهيم فإن سماع الحسن من عمران قد تقدم ما فيه في الحديث السادس.
(3) البخاري (2468) ، ومسلم (1479) في الحديث الطويل في قصة تطليق النبي - صلى الله عليه وسلم - لنسائه.
(4) والحديث أخرجه أيضًا ابن حبان (6352) ، وله شاهد من حديث ابن مسعود عند الترمذي (2377) ، والحاكم (4/ 310) قال الترمذي:"حسن صحيح".