-الشافعي في"الأم" [1] : لم أرَ قبور المهاجرين والأنصار مجصَّصة.
-مالك: من مذهبه حُجّية عمل أهل المدينة، وقد قرر التسنيم، وترك التجصيص والبناء، وقضيته أن عمل أهل المدينة كان على التسنيم، وترك التجصيص والبناء [2] .
-"الجوهر النقي" [3] : عن الطبري: هيئة القبور سنة متبعة، ولم يزل المسلمون يُسَنِّمون قبورهم. ثم قال: ثنا ابن بشار ثنا عبد الرحمن ثنا خالد ابن أبي عثمان قال: رأيت قبر ابن عمر مسنَّمًا.
-محمَّد بن الحسن في"الآثار" [4] : عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم كان يقال: ارفعوا القبر حتى يُعْرَف أنه قبر فلان.
-"النهاية" [5] (جمهر) : وفي حديث موسى بن طلحة أنه شهد دفن رجل، فقال: جمهروا قبره، أي اجمعوا عليه التراب جمعًا, ولا تطيّنوه، ولا تسوّوه.
(2) انظر"تهذيب المدونة": (1/ 346) ، و"الذخيرة": (2/ 478 - 479) .