فهرس الكتاب

الصفحة 4594 من 10385

هذا، وفضائل البخاري معروفة حتى قال أبو عَمرو الخفّاف - وهو من الحفاظ كما في"أنساب ابن السمعاني" [1] :"حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمَّد بن إسماعيل، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة. من قال فيه شيئًا فعليه مني ألفُ ألفِ لعنة".

193 -محمَّد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي:

في"تاريخ بغداد" (13/ 398 [419] ) من طريق جماعة عنه:"حدثنا أبو توبة، حدثنا الفزاري قال: سمعت الأوزاعي وسفيان يقولان: ما ولد في الإِسلام مولود أشأم عليهم - وفي رواية [2] : شرٌّ عليهم - من أبي حنيفة".

قال الأستاذ (ص 111) :"تكلَّم فيه أبو حاتم".

وفي"تاريخ بغداد" (13/ 403 [426] ) من طريقه:"حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا عبد الله بن المبارك قال: من نظر في كتاب"الحيل"لأبي حنيفة أحلَّ ما حرَّم الله، وحرَّم ما أحلَّ الله".

قال الأستاذ (ص 121) :"قال ابن أبي حاتم: تكلَّموا فيه".

أقول: لم يتكلم فيه أبو حاتم وإنما قال ابنه:"تكلَّموا فيه"، ولا يُدرَى من المتكلّم ولا الكلام [3] . وقد وثقه النسائي ومسلمة والدارقطني وغيرهم،

(1) (5/ 156) . والعبارة بهذا السياق في"تهذيب التهذيب": (9/ 54) ، والذي في"تاريخ بغداد": (2/ 27 - 28) ، و"تاريخ ابن عساكر": (52/ 89، 78) أنهما عبارتان الأولى:"حدثنا التقي ... بن إسماعيل"والثانية:"وهو أعلم ...".

(2) في"التاريخ"بطبعتيه:"وقال الشافعي".

(3) لذلك قال الحافظ في"التقريب" (5738) :"ثقة حافظ، لم يتضح كلام ابن أبي حاتم فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت