قد يجيء فعيل بمعنى مُفعِل كالحكيم والأليم، وكذا السميع في قوله [1] :
* أَمِن ريحانة الداعي السميع *
والأنيق في قوله [2] :
* أنيقٌ لِعَين الناظر المتنعِّم * [3]
[أمثلة لما شذَّ عن القاعدة في صياغة"أفعل"التفضيل وصيغة التعجب]
الحمد لله.
الشواذ: ما أضوأَه. ما أظلمه. ما أجنَّه. فهو أهيَب. أخوف. أطعم بمعنى أكثر إطعامًا. ما أكرمه لي [4] [5] .
(1) صدر بيت لعمرو بن معدي كرب، وعجزه:
* يؤرِّقني وأصحابي هجوع *
وريحانة أخته. انظر"الكامل": (1/ 261) ، و"الأصمعيات" (ص 172) ، و"سمط اللآلي": (1/ 40، 63) .
(2) عجز بيت لزهير بن أبي سلمى في معلّقته"ديوانه - شرح ثعلب" (20) . وصدره:
* وفيهن ملهًى لِلَّطيف ومنظرٌ *
والرواية في الديوان:"الناظر المتوسِّم".
(3) مجموع [4657] .
(4) شذَّ (ما أضوأه) و (ما أظلمه) و (أطعم) و (ما أكرمه لي) لأن أفعل التفضيل وصيغة التعجب (ما أفعله) لا يُصاغان من الرباعي.
وشذَّ (أهيب) و (أخوف) و (ما أجنَّه) لأن التفضيل أو التعجب فيها واقع على المفعول والقياس أن يكون على الفاعل.
(5) مجموع [4657] .