فهرس الكتاب

الصفحة 9969 من 10385

لا يأكل لحمًا فيه عروق.

وهذا النذر مشكل؛ إذ لا يظهر فيه وجه القربة، والله عَزَّ وَجَلَّ يقول في اليهود (المائدة) [1] : {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ} [الأنعام: 140] [2] .

[تعليق على موضع من"روح المعاني"]

آلوسي (ج 1/ ص 673)

{وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [135] .

"وقد ذكر أنّ الحال بعد الفعل المنفي - وكذا جميع القيود - قد يكون راجعًا إلى النفي، قيدًا له دون المنفي، مثل: ما جئتك مشتغلًا بأمورك، بمعنى: تركت المجيء مشتغلًا بذلك."

وقد يكون [راجعًا إلى ما دخله النفي مثل: ما جئتك راكبًا, ولهذا معنيان: أحدهما - وهو الأكثر: أن يكون النفي] [3] راجعًا إلى القيد فقط، ويثبت أصل الفعل، فيكون المعنى: جئت غير راكب.

وثانيهما: أن يقصد نفي الفعل والقيد معًا، بمعنى انتفاء كلٍّ من الأمرين. فالمعنى في المثال: لا مجيءَ ولا ركوب.

(1) كذا في الأصل والآية في سورة الأنعام.

(2) مجموع [4726] .

(3) سقط لانتقال النظر، والإكمال من"روح المعاني": (4/ 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت