يفسد الغرضَ من تأليفه، وحقّه أن يصوّر على هيئته بحيث تطوى أوراقه وتُنشر كما هو حال الخرائط الملحقة بأواخر الكتب.
قال في تفسير سورة الفاتحة ص 10:"وقد أوضحت هذا في الفرائد". وقال في موضع آخر ص 39:"وتمام الكلام على هذا يطول، فله موضع آخر، وعسى أن أبسطه في الفرائد إن شاء الله تعالى".
ولم أقف له على خبر غير هذه الإشارة.