وهارون - عليه السلام - على فرعون وقومه: {وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88] .
ويقاربه الدعاء للمؤمن بالشهادة فإنها تتضمَّن قتل الكافر له.
* وفي قصَّة جُريج إثبات الكرامات لغير الأنبياء؛ إذ الظاهر أنه لم يكن نبيًّا. وهي من باب استجابة الدعاء لأن فيها:"فقال: دعوني حتَّى أصلِّي، فصلَّى".
* وفيها:"فأَقْبَلوا على جريجٍ يقبِّلونه ويتمسَّحون به"يُستدلُّ به على التبرُّك بغير الأنبياء.
* وفي القصَّة ذكر الصبيِّ الذي تكلَّم في المهد لمَّا مرَّ عليه الجبَّار والأَمَة. ففيها أن العادة قد تنخرق للصبيِّ. والله أعلم.
عن نوَّاس بن سمعان [1] ، قال:"أقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة سنةً، ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شيء، قال: فسألته عن البر والإثم ...".
قد يُظنُّ أن قوله:"ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة"مقلوب، والصواب: ما يمنعني من المسألة إلا الهجرة، والسياق يدلُّ عليه.
(1) برقم (2553/ 15) .