مظنة الغلط. راجع (ص 9) [1] .
في"تاريخ بغداد" (13/ 374 [380] ) عنه:"حدثنا عبد الله بن محمَّد بن عمرو قال: سمعتُ أبا مُسْهِر يقول: كان أبو حنيفة رأس المرجئة".
قال الأستاذ (ص 45) :"من الزهاد المستثنِين في كل شيء إلا في مثل هذا"!
أقول: يعني أن الرجل منهم كان إذا قال: أنا مؤمن، قال: إن شاء الله. وليس هذا بقادح، وقد ذكرتُ هذه المسألة في قسم الاعتقاديات [2] . [3]
في"تاريخ بغداد" (13/ 397 [418] ) : من طريق أبي توبة:"حدثنا [1/ 266] سلمة بن كلثوم، وكان من العابدين، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أحيا منه. قال: قال الأوزاعي لما مات أبو حنيفة: الحمد لله، إن كان لينقضُ الإِسلامَ عروةً عروةً".
قال الأستاذ (ص 109) :"يقول عنه الدارقطني: كثير الوهم".
(1) (ص 12 - 13) .
(3) سلم بن سالم الباهلي، لم أجده.
سلم بن عبد الله، يأتي في سليمان بن عبد الله. [المؤلف] . رقم (104) .