سنة 204. فلو كان للأستاذ غرض في تصحيح تلك الرواية لربما جَزَم بأن لفظ:"حدثنا إسحاق بن عبد الرحمن"كان بهامش أصل [1/ 206] قديم على أنها نسخة بدل:"حدثنا إسحاق بن إبراهيم"، وذلك بنسبة إسحاق إلى جده، فتوهَّم الناسخ أن تلك الحاشية لَحَق، فأدرجها في المتن. ولذلك نظائر في النسخ الخطية!
ذكر الأستاذ (ص 184) رواية أبي نعيم الأصبهاني، عن أبي الشيخ، عن عبد الرحمن بن داود، عن عبيد بن خلَف، عن إسحاق بن عبد الرحمن، عن الحسين الكرابيسي - فذكر قصة.
قال الأستاذ:"إسحاق بن عبد الرحمن مجهول ... فلا يُجدي تكلُّفُ التاج ابن السبكي في ترقيع السند".
أقول: إنما قال ابن السبكي في"طبقات الشافعية" (ج 1 ص 253) [1] :"كذا في السند: عبيد عن إسحاق. وعبيد صاحب الكرابيسي، ولا يمتنع أن يسمع عنه كما سمع منه"، فأين الترقيع؟
يقال له: أسد السنة. في"تاريخ بغداد" (13/ 383 [393] ) من طريق:"الربيع بن سليمان يقول: سمعت أسد بن موسى قال ...".
قال الأستاذ (ص 65) :"منكر الحديث عند ابن حزم".
(1) (2/ 121 - المحققة) .