فهرس الكتاب

الصفحة 8614 من 10385

شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ [التحريم: 10] .

ومن الثاني قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: 116] .

[ص 59] وقوله عَزَّ وَجَلَّ في خطاب أهل النار: {انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ} [المرسلات: 30 - 31] .

وقوله تعالى: {لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ} [الغاشية: 6 - 7] .

الأول: قد علمت أن العرب نطقت بهذا الاستعمال، وجعلت لـ"أغنى عن"مفعولًا، قالوا:"أغْنِ عني شرَّك".

وقال الشاعر: الحِماما [1]

وفي"الصحيح" [2] قصة عثمان في الصحيفة التي عُرِضت عليه، فقال:"أغْنِها عنّا".

وقد صرح بالمفعول في بعض هذه الآيات، وأصرحها آية الجاثية:

(1) تمام البيت:

لعمرك والمنايا غالباتٌ ... وما تُغني التميماتُ الحِمامَا

وهو لصخر الغي الهذلي في"شرح أشعار الهذليين" (1/ 287) ، ولأبي مثلم الهذلي في"لسان العرب" (غنا) .

(2) البخاري (3111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت