2 -الكتاب كثير منه بخطِّ المعلِّمي. ومَنْ له أُنس بكتب الشيخ المخطوطة لا يرتاب في خطِّ الشيخ، مع قرب العهد، وتسلسل هذه المعلومة بطريق الثقات.
ومسوَّدات الكتاب دالَّة على ذلك.
3 -وقد ذكره له جُلُّ مَن ترجم له [1] .
4 -وذكره المؤلف في إحدى محاضراته في دائرة المعارف في حيدراباد [2] ، ولخص فيها الباعث له على جمع ذلك الكتاب والطريقة التي سلكها.
5 -وقد أشار في هذا الكتاب إلى أن له رسالة مستقلة في حكم العمل بالحديث الضعيف [3] .
6 -في الرسالة إشارات إلى أمور شاهدها في اليمن وفي الهند، وهما البلدان اللذان قضى فيهما أكثر حياته [4] .
أشار المؤلف إلى هذا الكتاب في كتابه التنكيل، مما يؤذن بتقدُّمه عليه أو مقارنته له، وقد كان المعلِّميُّ أثناء تأليفه للتنكيل في الهند، ويؤكّد ذلك ما نقله زكريا عبد الله بيلا عن المعلمي من قوله وهو يتحدَّث عن الطليعة:
(1) انظر مثلًا: مجلَّة العرب 1/ 245 مقال خير الدين الزركلي، والأعلام 3/ 342 له.
(2) كما في دفتر مسودات صور برقم 4930 في مكتبة الحرم المكي.
(3) انظر ص 249.
(4) انظر ص 256، 752، 923 لذكر اليمن، و264، 683 - 684 لذكر الهند.