الفقه. وقال يحيى بن آدم: أحمد إمامنا. وقال الشافعي ... (قد مرَّ) . وقال عبد الله [بن داود] الخُرَيبي: كان أفضل زمانه .... وقال قتيبة: أحمد إمام الدنيا. وقال أبو عبيد: لست أعلم في الإِسلام مثله .... وقال العباس بن الوليد بن مزيَد: قلت لأبي مُسْهِر: هل تعرف أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمرَ دينها؟ قال: لا، إلا شابٌّ في ناحية المشرق - يعني أحمد. وقال بشر بن الحارث: أُدخِل الكِيرَ، فخرج ذهبًا أحمر. وقال حجاج بن الشاعر: ما رأت عيناي روحًا في جسدٍ أفضل من أحمد بن حنبل. وقال أحمد الدَّورقي: من سمعتموه يذكر أحمد بسوء، فاتَّهِموه على الإِسلام"."
في"تاريخ بغداد" (13/ 387 [402 - 403] ) :"... أحمد بن [محمد بن] [1] سعيد الكوفي حدثنا ... عن بشر بن مفضل قال: قلت لأبي حنيفة: نافع عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا". قال: هذا رجز. قلت: قتادة عن أنس أن يهوديًّا رضخ رأس جارية بين حجرين، فرضخ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رأسه بين حجرين. قال: هذيان".
وفيه (13/ 403 [426] ) :"عبد الله بن المبارك قال: من نظر في"كتاب الحيل"لأبي حنيفة أحلَّ ما حرَّم الله، وحرَّم ما أحلَّ الله".
قال الأستاذ (ص 78) :"وأحمد بن سعيد في السند هو ابن عُقْدة الكوفي، شيعي جَلْد. وكلام الخطيب فيه شديد، فيلزمه أن لا يعوِّل عليه".
وقال (ص 122) :"حاول بعض الكذابين رواية"كتاب الحيل"عن أبي"
(1) زيادة من"التاريخ".