القصة بالسند الأول أخرجها البيهقي في"الدلائل" [1] وجماعة، ذكر ذلك ابن حجر في ترجمة سارية من"الإصابة" [2] وقال:"وهذا إسناد حسن". وفي السند يحيى بن أيوب الغافقي صدوق يخطئ لا يحتجّ بما ينفرد به. راجع ترجمته في"الميزان"ج 3 ص 282 [3] ، و"تهذيب التهذيب"ج 11 ص 186.
ورويت القصة من وجوه أخرى ضعيفة كما في"الإصابة".
وأما السند الثاني [4] ففيه خطاب بن سلمة وشيخه لم أعرفهما [5] .
أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء ثنا أبو الطيب الزراد المنبجي، ثنا هلال بن العلاء ثنا عمر بن حفص ثنا حوشب ومطر عن الحسن:
عن عمران بن حصين قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطرف عمامتي من ورائي ثم قال: يا عمران، إن الله يحب الإنفاق ويبغض الإقتار، فكُلْ وأطعم ولا تصره صرًّا
(1) (6/ 370) من طريق السلمي. وذكر الحافظ معه اللالكائي في"شرح السنة"والديرعاقولي في"فوائده"وابن الأعرابي في"كرامات الأولياء".
(4) أخرجه اللالكائي في"كرامات الأولياء" (67) ، والخطيب في"الرواة عن مالك".
(5) وللقصة شواهد أخرى. انظر"المقاصد الحسنة" (ص 474) .