عمرو)؛ لأن الناظر إذا رأى في كتاب (عطية بن سعد) وينظر في"التهذيب"، فإما أن يظنّه العوفي التابعي الضعيف، وإما أن يجهله، وكذا إذا نظر (عطية بن عمرو) . والله أعلم [1] .
الحمد لله.
وقد وقعت هذه الصيغة - أنبا - في"كفاية الخطيب"في النسخة الموجودة في المطبعة، وهي منقولة كما يظهر في آخرها من نسخة كتبت سنة 848.
وكاتب هذه النسخة التي في المطبعة يضبط الصيغة:"أنبأ"حتّى في المواضع التي يدل السياق أنها: أخبرنا.
فمن ذلك في ص 131 في باب ما جاء في عبارة الرواية عمّا سمع من المحدّث.
قال الخطيب: "ثم قول: أخبرنا، وهو كثير في الاستعمال حتى إن جماعة من أهل العلم لم يكونوا يخبرون عمّا سمعوه إلا بهذه العبارة منهم ... و ... انبا محمَّد بن أحمد ... سمعت نعيم بن حماد يقول: ما رأيت ابن المبارك يقول قط: حدثنا، كأنه يرى"أنبا"أوسع ... " [2] .
(1) مجموع [4711] .
(2) مجموع [4711] . وللشيخ تحقيق في هذه الصيغة الواقعة في"السنن الكبرى"للبيهقي، انظر"مقدمات المعلمي" (ص 311) .