أقول: إنما قال الخطيب:"سألت البرقاني عن ابن بَهْتة فقال: لا بأس به، إلا أنه كان يُذكر أن في مذهبه شيئًا، ويقولون: هو طالبي. قلت للبرقاني: تعني بذلك أنه شيعي، قال: نعم. أخبرنا أحمد بن محمَّد العتيقي قال: سنة 274 فيها توفي أبو الحسن محمَّد بن عمر بَهْتة في رجب وكان ثقة". فقد ثبت التوثيق ولم يثبت ما ينافيه. [1]
قال الأستاذ (ص 150) :"ذلك المتعصب الخاسر"وقال (ص 163) :"لا نستطيع أن نثق بمثل الخطيب ولا بمثل العقيلي بعد أن شاهدنا منهما ما شاهدناه".
أقول: لا حرج أن نتسامح مع الأستاذ فنقول: قد كان في العقيلي تشددٌ ما، فينبغي التثبت فيما يقول من عند نفسه في مظانّ تشدُّده، فأما روايته فهي مقبولة على كل حال، وقد تقدم إيضاح ذلك في القواعد [2] . فأما الخسران فالعقيلي بعيد عنه بحمد الله. وأما قوله:"لا نستطيع أن نثق"فليس الأستاذ بأول من غلبه هواه!
227 - [1/ 466] محمَّد بن عوف:
تقدمت الإشارة إلى حكايته في ترجمة إسماعيل بن عياش [3] .
قال الأستاذ (ص 100) :"مجهول, لأنه ليس أبا جعفر الطائي الحمصي الحافظ لتأخر ميلاده عن وفاة إسماعيل بن عياش".
(1) محمَّد بن عمر بن وليد. راجع"الطليعة"(ص 35 - 37 [25 - 26] . [المؤلف]
(3) رقم (52) .