ويطلق هذه الكلمة"رديء المذهب"ونحوها على من يراه متشيّعًا وإن كان تشيُّعه خفيفًا. وتحقّق في ترجمته في القواعد [1] أنه إذا جرح رجلًا ولم يذكر حجةً، وخالفه من هو مثله أو فوقه فوثَّق ذلك الرجل، فالعمل على التوثيق. وعليٌّ هذا ذكره ابن حبان في"الثقات" [2] ، وقال ابن عدي:"لا أعلم فيه إلا خيرًا, ولم أر له حديثًا منكرًا، وقد كان راويةً لسَلَمة بن الفضل" [3] .
في"تاريخ بغداد" (13/ 407 [433] ) من طريق أبي الجوَّاب قال:"قال لي عمار بن زُرَيق: خالِفْ أبا حنيفة فإنك تصيب".
قال الأستاذ (ص 133) :"يقول السليماني عنه: إنه كان من الرافضة".
أقول: هذا حكاه الذهبي في"الميزان" [4] قال:"ثقة، ما رأيت لأحد فيه تليينًا إلا قول السليماني: إنه من الرافضة. والله أعلم". ولم يذكر المزي ولا ابن حجر هذه الكلمة في ترجمة عمار بن زريق. والسليمانيُّ مع تأخره وانزوائه في (بِيكند) ممن [5] ينسب المتقدمين إلى نحو هذا. وفي"لسان"
(4) (4/ 84) وتمام عبارته:"فالله أعلم بصحة ذلك".
(5) (ط) :"مما".