البيهقي [1] في"باب من قال لا يسمَّي في إهلاله حجًّا ولا عمرة":"... وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنا يحيى بن أبي طالب، أنا عبد الوهاب بن عطاء، أبنا ابن جريج، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن نافع:"
أن ابن عمر سمع رجلًا يقول: لبيك بحجة [2] ، فضرب في صدره وقال: أَتُعْلِم الله ما في نفسك؟"."
وفي الباب أحاديث أخرى في أن الصحابة رضي الله عنهم اكتفوا بالنية ولم ينطقوا بالتعيين.
أقول: فأما نطقه - صلى الله عليه وسلم -، فهو لإعلام الناس بنيته؛ لما يتوقف على معرفتهم إياها من الأحكام.
وأما ما جاء من أن الصحابة كانوا يصرخون بالحج صراخًا، وفي رواية: بالحج والعمرة [3] [4] .
(2) أشار الشيخ إلى أنه في نسخة:"بحج"
(3) أخرجه مسلم (1247) من حديث أبي سعيد. والمعنى يرفعون أصواتهم بالتلبية.
(4) إلى هنا انتهى كلام الشيخ. مجموع [4726] .