في"تاريخ بغداد" (13/ 390 [407] ) :"... حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوساوسي، حدثنا عبد الله ...".
قال الأستاذ (ص 85) :"تكلموا فيه، فلا يُلتفت إلى وساوسه".
أقول: سئل عنه الدارقطني، فقال:"تكلموا فيه". وقال الخطيب في"التاريخ" (ج 5 ص 58) :"سألتُ البَرْقاني عن أبي طلحة الفَزاري، فقال: ثقة". فكلمة:"تكلموا فيه"ليست بجرح، إذ لا يُدرى من المتكلِّم، وما الكلام؟ والتوثيق صريح فالعمل عليه.
تقدَّم في ترجمة أحمد بن محمد بن الصلت [1] رواية المنكدري، بمتابعة يعقوب بن سفيان.
أشار إليها الأستاذ (ص 166) وقال:"أما المنكدري فكثير الانفراد والإغراب. قال الإدريسي: في حديثه المناكير. وأنكر عليه أيضًا أبو جعفر الأَرْزُنَاني. وقال الحاكم: كان له إفرادات وعجائب. وقال السمعاني: يقع في حديثه المناكير والعجائب والإفرادات".
أقول: الذي في"الميزان"و"اللسان" [2] عن الإدريسي:"يقع في حديثه"
(1) رقم (34) .
(2) "الميزان": (1/ 147) ، و"اللسان": (1/ 638) .