بسم الله الرحمن الرحيم
القِبْلة وقضاء الحاجة
1 -ففي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي أيوب الأنصاري، فرواه البخاري [1] عن آدم عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب مرفوعًا:"إذا أتى أحدُكم الغائطَ، فلا يستقبل القبلة، ولا يُولِّها ظهرَه، شرقوا أو غرِّبوا".
وعن ابن المديني عن ابن عيينة عن الزهري بسنده:"إذا أتيتم الغائطَ، فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا" [2] .
ورواه مسلم [3] عن يحيى بن يحيى عن ابن عيينة بسنده مثله، إلا أنه قال:"ولا تستدبروها ببول ولا غائط، ولكن ...".
وبمعناه رواه عن سفيان بن عيينة جماعة، منهم: أبو نعيم عند الدارمي [4] ، ومُسَدَّد عند أبي داود [5] ، ومحمد بن منصور عند النسائي [6] ،
(1) رقم (144) .
(2) البخاري (394) .
(3) رقم (264) .
(4) رقم (671) .
(5) رقم (9) .