الذي يدعى"الإرشاد". ومنها: كتابه في الهجاء وهو من أحسن كتبه. وروى عنه محمَّد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين ... حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو علي بن شاذان"."
وفي"تاريخ ابن خلكان" [1] :"تصانيفه في غاية الجودة والإتقان. منها ..."وزاد على ما ذكره الخطيب:"شرح الفصيح"،"الرد على المفضَّل الضبي في الرد على الخليل"،"كتاب الهداية"،"كتاب المقصور والممدود"،"كتاب غريب الحديث"،"كتاب معاني الشعر"،"كتاب الحي والميت"،"كتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير [1/ 291] القرآن"،"كتاب خبر قُسّ بن ساعدة"،"كتاب الأعداد"،"كتاب أخبار النحويين"،"كتاب الرد على الفراء في المعاني".
في"تاريخ بغداد" (13/ 390 [407] ) من طريقه"حدثنا أبو صالح الفراء ...".
قال الأستاذ (ص 85) :"صالح، غير صالح لتلقي شيء منه غير القراءة".
أقول: أما صلاحه فمشهور، وأما روايته فلم يغمزه فيها أحد، وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال:"كتب إلى أبي بجزء من حديثه" [2] .