ما يتعلق بذلك في قسم الاعتقاديات [1] . وقال محمَّد بن عبد الله بن الشخِّير في ابن أبي داود:"كان زاهدًا عالمًا ناسكًا، رضي الله عنه وأسكنه الجنة برحمته".
مرت الإشارة إلى حكايته في ترجمة الصقر [2] .
قال الأستاذ (ص 29) :"كاتب الليث المختلط".
أقول: لم يتبين لي أهو هو، أم عبد الله بن صالح العجلي أحد الثقات، أم غيرهما؟ وكاتب الليث لم يختلط، ولكن أُدخلت عليه أحاديث. وترى شرحَ ذلك والفصلَ فيه في"مقدمة فتح الباري" [3] . [4]
125 -عبد الله بن عدي أبو أحمد الجرجاني الحافظ مؤلف"الكامل"وغيره:
تعرَّض له الأستاذ (ص 169) قال:"كان ابن عدي - على بُعدِه من الفقه والنظر والعلوم العربية - طويلَ اللسان في أبي حنيفة وأصحابه".
أقول: أبو أحمد إمام في الحديث ورجاله وعلله، واشتغالُه بذلك عن التبسُّط في الفقه والنظر لا يدل على بُعده عن التأهل لذلك، وكان عنده من
(1) (2/ 335 وما بعدها) .
(2) رقم (111) .
(3) (ص 413) .
(4) عبد الله بن عثمان: الصواب: عبد الله بن عمر. يأتي. [المؤلف] .