عمر وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهما من أصحاب مالك.
وذكر الأستاذ ما يتعلق بمذهب مالك من الأخذ بالقياس، وسأُلِمُّ بذلك في ترجمة مالك إن شاء الله تعالى [1] .
قال الأستاذ (ص 17) في ذكر أبي نعيم الأصبهاني:"أخرج رحلة ... بسند فيه أحمد بن موسى النجار وعبد الله بن محمد البلوي، وهما كذَّابان معروفان".
أقول: البلاء من البلوي، وهو الكذاب المعروف. فأما النجار فلم يُعرَف [2] . [3]
في"تاريخ بغداد" (13/ 379 [386] ) من طريق"عباس بن عبد العظيم [4] ، حدثنا أحمد بن يونس قال: اجتمع ابن أبي ليلى وأبو حنيفة"
(1) (رقم 183) .
(2) قال عنه الذهبي في"الميزان": (1/ 159 - 160) :"حيوان وحشي ذكر محنةً مكذوبةً للشافعي فضيحة لمن تدبّرها".
(3) أحمد بن نصر الذارع، يأتي في ترجمة محمد بن جعفر الراشدي. [المؤلف] .
(4) كذا في (ط) تابع فيه المؤلف ما وقع في"التأنيب" (ص 56) ، وهو وهم وانتقال نظر، فإن عباس بن عبد العظيم روى عن أحمد بن يونس رواية أخرى غير هذه، ثم ساق الخطيب هذه الرواية لكنها من طريق محمد بن العباس - المؤدب -، حدثنا أبو محمد - شيخ له - أخبرني أحمد بن يونس ... الحكاية.