أقول: صدق الأستاذ [1] ، ولم يحسن الخطيب بذكر هذه الحكاية.
في"تاريخ بغداد" (13/ 390 [407] ) حكاية من طريقه قد توبع على أكثر ما فيها.
قال الأستاذ (ص 85) :"غير موثق".
173 -عمر بن محمَّد بن عيسى السَّذابي الجوهري:
في ترجمة أبي حنيفة من"تاريخ بغداد"حكايات من طريقه عن الأثرم منها (ص380 [387] و384 [396] و405 [428] و417 [446] ) .
قال الأستاذ (ص 58) :"قال الذهبي: في حديثه بعض النكرة. تفرد برواية ذاك الحديث الموضوع: القرآن كلامي ومني خرج ...".
[1/ 373] أقول: روى السَّذابي هذا الحديث عن الحسن بن عَرَفة، فقد يكون رواه من حفظه، فوهم أو أدخله عليه بعض الجهال. فأما روايته عن [2] الأثرم فالظاهر أنها من كتابٍ مؤلّف، والاعتماد في ذلك على صحة النسخة، كما مر في ترجمة عبد الله بن جعفر [3] وغيرها. ولذلك تجد تلك الحكايات مستقيمة قد توبع عليها. [4]
(1) وقال المؤلف في"تعليقه على الفوائد المجموعة" (ص 214) :"متروك، كذّبه مالك، وهو أهلٌ لذلك".
(2) (ط) :"من".
(3) رقم (119) .
(4) عمر بن مطرف أبو الوزير. راجع"الطليعة" (ص 31 - 34 [22 - 24] ) وستأتي =