وقال البيهقي في"المعرفة" [1] : رُوِّينا عن شعبة قال: كنت أتفقّد فم قتادة، فإذا قال:"ثنا"و"سمعت"حفظته، وإذا قال:"حدث فلان"تركته.
قال: وروينا عن شعبة أنه قال: كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبي إسحاق وقتادة.
قلت: فهذه قاعدة جيّدة في أحاديث هؤلاء الثلاثة؛ أنها إذا جاءت من طريق شعبة دلت على السماع [2] ، ولو كانت معنعنة.
ونظيره: الليث عن أبي الزّبير من جابر.
(2) الأصل:"السما"سهو.