فهرس الكتاب

الصفحة 2716 من 10385

قال أبو السعود:"أي: أرأيت من جعل هواه إلهًا لنفسه من غير أن يلاحظه، وبنى عليه أمر دينه معرضًا عن استماع الحجة الباهرة" [1] .

قال الآلوسي:"وقد أخرج الطبراني وأبو نعيم في"الحلية" [2] عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما تحت أديم السماء من إلهٍ يُعبَد من دون الله أعظم عند الله عزَّ وجلَّ من هوى متَّبع" [3] ."

وتارةً على أنَّهم يعبدون الأصنام والأوثان، قال تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} [الحج: 30] .

صحَّ عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه ذكر عمرو بن لُحَيًّ، فقال:"هو أول من حَمَل العرب على عبادة الأصنام". قال الحاكم:"صحيح"، وأقرَّه الذهبي [4] .

وفي رواية:"هو أول من سيّب السوائب، وغيَّر دين إبراهيم عليه السلام".

(1) "تفسير أبي السعود"ج 2 ص 250. [المؤلف] .

(2) "المعجم الكبير" (8/ 103) ، و"حلية الأولياء" (6/ 118) . ورواه غيرهما، وتدور أسانيدهم على الضعفاء والمتروكين. وقد حكم عليه بالوضع جماعة، كابن الجوزي، والسيوطي، والشوكاني، والألباني.

يُنظر:"الموضوعات"لابن الجوزي (3/ 376) ، و"اللآلئ المصنوعة"للسيوطي (2/ 322) ، و"الفوائد المجموعة"للشوكاني (715) ، و"تنزيه الشريعة"لابن عراق (2/ 303) ، و"ظلال الجنة"للألباني (3) .

(3) "روح المعاني"ج 6 ص 155. [المؤلف] .

(4) "المستدرك"ج 4 ص 605. [المؤلف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت