في التليين لعلها أثبت من روايات التوثيق.
الثالث: أن ابن معين كثيرًا ما تختلف أقواله، وربما يطلق الكلمة يريد بها معنى غير المشهور، كما سلف في القواعد في القاعدة السادسة [1] .
الرابع: أن كلمة"لا تَكْتب حديثَه"ليست بصريحة في الجرح، فقد يكون ابن معين - مع علمه برأي غيره من المحدِّثين - عَلِم أن أحمد قد استكثر من سماع الحديث، ويمكنه أن يشتغل بما هو أنفع له من تتبُّع أحاديث أبي حنيفة.
وعلى كل حال فأحمدُ هذا قد قَبِله الأئمة واحتجوا به، ولم يطعن فيه أحد منهم. والله الموفق.
19 - [1/ 110] أحمد بن سلمان النجَّاد.
في"تاريخ بغداد" (13/ 383 [393] ) :"أخبرنا محمد بن عبد الله [ابن] أبان الهِيتي، حدثنا أحمد بن سلمان النجَّاد، حدثنا عبد الله ...".
قال الأستاذ (ص 65) :"يقول فيه الدارقطني: يحدِّث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله".
وفي"تاريخ بغداد" (13/ 404 [429] ) خبر آخر من طريق النجَّاد.
فقال الأستاذ (ص 125) :"والنجاد ممن يروي عما ليس عليه سماعه، كما نص على ذلك الدارقطني، كما في (4/ 191) من"تاريخ الخطيب". وليس قول"