فهرس الكتاب

الصفحة 10087 من 10385

يقول كاتبه: كأنه يريد - والله أعلم - أن التقدير (و) الشخص (الذي جاء) أي يجيء يوم القيامة (بالصدق) وهو القرآن، (و) قد (صدق به) في الدنيا. وهذا تفسير واضح والحمد لله.

عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن ربكم قال:"لكُلِّ عملٍ كفارةٌ، والصوم لي وأنا أجزي به ولخُلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك" [1] .

"حاشية السندي" [2] :"نسبة الأطيبية إلى الله تعالى - مع أنه منزّه عنها - إنما هي على سبيل الغرض (الفرض) [3] ، ومرّ الحديث في الصوم. اهـ شيخ الإسلام [4] ".

يريد أن ظاهر قوله:"أطيب عند الله"أن الله عزَّ وجلَّ يستطيبه أكثر مما يستطيب المسك.

وأقول: هذا غير متعيّن، بل المتبادر أنه يُجاء به يوم القيامة وريحه أطيب من ريح المسك.

(1) رقم (7538) .

(3) هذا تصحيح من الشيخ للنص المطبوع.

(4) لعله عنى العيني في"عمدة القاري": (25/ 190) فقد ذكر ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت