أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه". وقد يقال ...".
[وقال] الشوكاني:"وهذا مسلَّم في التعبُّد بالألفاظ؛ لأن العدول إلى لفظ آخر لا يتحقق معه الامتثال، وأما الزيادة في العدد فالامتثال متحقق ... وكون الزيادة عليه مغيرة له غير معقول."
وقيل: إن نوى عند الانتهاء إليه امتثال الأمر الوارد ثم أتى بالزيادة، فقد حصل الامتثال، وإن زاد بغير نية لم يعدّ ممتثلًا"."
[علَّق الشيخ على قوله:"غير معقول"بقوله] :"أقول: بل هو معقول كالزيادة على ركعات الصلاة" [1] .
الاقتصار على ذكر الجلالة أو كلمة"هو"ليس بذكر؛ أوّلًا: لأنه لم يرد، ومن الحكمة في ذلك - والله أعلم - أنه لا يُفْهِم معنى؛ إذ يحتمل أن يقدَّر التعظيم وأن يقدَّر الكفر - والعياذ بالله - ولا عبرة بالنية هنا؛ لأن مجرد نية الذِّكْر لا يُعدُّ ذكرًا، فلو نوى بقلبه"الله أكبر"مثلًا لم يُعد ذاكرًا، فكذا إذا قال:"الله"ونوى:"أكبر".
ومما يُستدل به هنا أنه لو قال:"زوجتي"ونوى [2] "طالق"، أو"عبدي"
(1) مجموع [4717] .
(2) في الأصل:"نو"، والصواب ما أثبت.