في نفي ذلك؛ على أن نسبة إسماعيل هذه المقالة إلى جدِّه مشهورة. انظر ترجمته في"تاريخ بغداد"و"لسان الميزان". والأستاذ وإن طعن في الراوي، فإنه يُثبت المرويَّ ويتبجَّح به.
قال الأستاذ (ص 184) :"متكلَّم فيه".
أقول: تكلَّموا فيه لخوضه في طرف من الكلام واسخفافه بالإمام أحمد بن حنبل، كما مرَّ في ترجمة الخطيب [1] . أما الرواية, فلم أر مَن غمزه فيها، بل قال ابن حبان في"الثقات" [2] :"كان ممن جمع وصنَّف، ممن يُحسن الفقه والحديث، أفسده قلة عقله". [3] [4]
85 -حماد بن سَلَمة بن دينار:
في"تاريخ بغداد" (13/ 390 [408] ) عنه:"أبو حنيفة هذا يستقبل السنَّة، يردُّها برأيه". وفيه (13/ 406 [432] ) من طريق فهد [5] بن عوف:"سمعت حماد بن سلمه يكني أبا حنيفة: أبا جيفة".
قال الأستاذ (ص 91) :"حماد بن سلمة ليس ممن يفرَّق بين من يأخذ بالسنة"
(1) (رقم 26) .
(3) حسين بن محمد بن أيوب الذارع. انظر ترجمة عبد الله بن محمد العتكي. [المؤلف] . رقم (134) .
(4) حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي. مرَّ في ترجمة أبيه. [المؤلف] . رقم (43) .
(5) في"التاريخ":"محمد"تحريف، وهو على الصواب في المحققة: (15/ 560) .