ولا يستجاب لهم فينا.
فالظاهر أن الواو في قوله:"وعليكم"ليست عاطفة لقولهم:"السام عليك"حتى يكون معناها: السام عليّ وعليكم، فتكون للتشريك. وإنما هي عاطفة لقول محذوف، كأنه قال: قلتم: السام عليك (و) أقول: (عليكم) [1] .
ويؤيّده أنه ليس المراد بقولهم:"السام عليك"وقوله:"وعليكم"الإخبار حتى يقال: لا ضرر في التشريك، وإنما المراد الدعاء، وقد نُهينا عن الدعاء على النفس بالموت. فتأمل، والله أعلم.
حدثنا [محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد العزيز] عن أنس - رضي الله عنه - قال:"أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما زال يناجيه حتى نام أصحابه ثم قام فصلى".
[قال المعلمي] : فيه دليل على أنه لا يضرُّ طول الفصل بين الإقامة والصلاة، ولا تلزم الإعادة.
(1) في الأصل:"وعليكم"، والسياق يقتضي ما أثبت.
(2) رقم (6292) .