فهرس الكتاب

الصفحة 2117 من 10385

الرواية بإسقاط"ألا"ففهم الجزم، فزاد هذه الكلمة ظانًّا أنها إيضاحٌ للمعنى لا تغيير له، مع أن محمَّد بن كثير غمزه ابنُ معين، وأظنه من جهة الضبط [1] .

وأما زيادة ابن يوسف"في بيت"فعلى الخلاف في زيادة الثقة قيدًا لما أطلقه غيره، انظر"فتح المغيث" [2] (ص 90) .

ومما يقوي طرحها، قول ابن عدي في محمَّد بن يوسف هذا: له إفرادات عن الثوري [3] .

حديث أبي يعلى عن عبيد الله عن يزيد عن المسعودي صحيحٌ إن ثبت في نسخة صحيحة وصله عن أبي وائل، كما هو المظنون، بل وإن لم يثبت فقد عُلِم برواية سفيان أن أبا وائل هو الساقط، ولا أدري لعل حبيبًا أدرك أبا الهياج، فلينظر.

فأما ما ثبت أن المسعودي اختلط وخلّط فلا يضر؛ لأن سماع يزيد عنه كان قبل ذلك، انظر"فتح المغيث" [4] (ص 493) .

ذكر الحافظ رحمه الله هذا الحديث في كتابه"إتحاف المهرة" [5] فقال:

(1) كما في رواية ابن الجنيد رقم (343، 344) .

(3) "الكامل": (6/ 232) .

(4) (4/ 388) . وانظر"الكواكب النيرات": (ص 282) .

(5) رقم (14194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت