فهرس الكتاب

الصفحة 3897 من 10385

حاول الأستاذ في"الترحيب" [1] التبرّؤ مما نُسِب إليه في"الطليعة"من الكلام في أنس رضي الله عنه وفي هشام بن عروة بن الزبير، وفي الأئمة الثلاثة: مالك والشافعي وأحمد.

فأما كلامه في أنس، فتراه وما عليه في"الطليعة" (ص 98 - 106) [2] ويأتي تمامه في ترجمته إن شاء الله تعالى [3] .

وينبغي أن يُعلَم أن منزلة أنس رضي الله عنه عندنا غير منزلته التي يجعله الأستاذ فيها، فلسان حال الأستاذ يقول: ومَن أنس؟ وما عسى أن تكون قيمة رواية أنس في مقابلة الإِمام الأعظم وعقليته الجبارة؟ كما أشار إلى ذلك في"الترحيب" (ص 24) إذ قال:"وأسماء الصحابة الذين رغب الإِمام عما انفردوا به من الروايات مذكورة في"المؤمل"لأبي شامة الحافظ، وليس هذا إلا تحرِّيًا بالغًا في المرويات يدلّ على عقلية أبي حنيفة الجبارة". [1/ 14] فزادنا مع أنس جماعةً من الصحابة رضي الله عنهم، وإلى ما غالط به من الترجيح الذي دفعتُه في"الطليعة" (ص 105 - 106) [4] التصريحَ بأنه يكفي في تقديم رأي أبي حنيفة على السنة أن ينفرد برواية السنة بعضُ أولئك الصحابة.

(1) (ص 315 - 316 و337 - 338) .

(2) (ص 77 - 83) من طبعتنا.

(3) من كتابنا هذا رقم (56) .

(4) (ص 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت