يا رسول الله أيعدل الكفر بالدَّين؟ قال:"نعم" [1] .
حديث البخاري [2] عن سهل بن سعد قال: أنزلت {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] . ولم ينزل: {مِنَ الفَجرِ} فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، فلا يزال يأكل ويشرب حتى تتبين له رؤيتهما، فأنزل الله بعدُ: {مِنَ الْفَجر} فعلموا أنما يعني الليل والنهار. اهـ
انظر هذا مع قولهم: لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة [3] [4] .
فائدة: في تحوّل أهل القبلة إلى الكعبة دليل على أن خبر الواحد كافٍ في نسخ المتواتر.
(1) أخرجه أحمد (11333) ، والنسائي (5473) ، والحاكم: (1/ 532) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. قال الحاكم: صحيح الإسناد. وصححه ابن حبان (1025) .
(3) وقد نظر الشيخ في الآية وحقَّق القول فيها في"إرشاد العامِه"ضمن مجموع رسائل أصول الفقه (ص 231 وما بعدها) .
(4) ما سبق من الفوائد من مجموع [4657] .