وهذا المعنى، وإن كان توافقه رواية البخاري [1] في التوحيد بلفظ:"يقول الله تعالى: ... الصوم لي وأنا أجزي به والأعمال كفارت" [2] ، فإن بقية الروايات تدفعه. وأيضًا ففي حديث القصاص الذي في"صحيح مسلم" [3] :"أَتدرون من المفلس؟"ذُكِرَ الصيام.
ولفظه:"لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" [4] .
قال في"المشكاة" [5] في باب البر والصلة:"وعن المغيرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعَ وهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال"متفق عليه".
وفي هذا الحديث دليل على حرمة السؤال للمال، وهو المعني بقوله:"هات".
(1) برقم (7538) .
(2) هكذا كتب الشيخ الحديث من حفظه أولًا، ثم كتب بعدُ:"ولفظه: لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
(3) برقم (2581) .
(4) مجموع [4711] .
(5) "مشكاة المصابيح" (3/ 65) . والحديث في البخاري (2408) ، ومسلم (593/ 12) .