[س 146/ أ] حاصل ما تقدَّم في هذا الباب [1]
تقدَّم ذكر قوم نوح، وقوم هود، وقوم صالح، وقوم إبراهيم، والمصريِّين في عهد يوسف، وفي عهد موسى، وبني إسرائيل لما أتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم، واليهودِ والنصارى في شأن أحبارهم ورهبانهم، والنصارى في شأن عيسى وأمه، ومشركي العرب.
وتَبَيَّن أنَّ هذه الأمم كلَّها تعترف بوجود الله عزَّ وجلَّ وربوبيَّته وأن [2] تاريخ الحكماء [3] لابن القفطي في ترجمة الكندي الفيلسوف [4] أنَّ له رسالة في إثبات أنَّ جميع الأمم كانوا موحِّدين [5] ، وقد مرَّ في المقدِّمة نقلٌ عن المواقف وشرحها، فارجع إليه.
وتبيَّن أيضًا أنَّ أكثرها أو جميعها تعبده تعالى وتعترف بوجود الملائكة.
فأما شركهم: فقوم نوح كان فيهم رجال صالحون هلكوا فنحتوا لهم
= إلى قوله: كما تقول: سألته أن يعطيني. ثم توقَّف الكلام عن الدعاء وقَطَع من الدفتر صفحات غير قليلة، ثم قال في صفحة جديدة: حاصلُ ما تقدَّم في هذا الباب.
(1) مضى نحو ما يأتي مختصرًا في ص 439 - 440.
(2) كلمة غير واضحة.
(3) طُبع باسم إخبار العلماء بأخبار الحكماء.
(4) هو يعقوب بن إسحاق بن الصباح، أبو يوسف، من أبناء الملوك، متبحر في فنون الفلسفة اليونانية والفارسية والهنديَّة, متخصِّص بأحكام النجوم، له مصنفات كثيرة. انظر: إخبار العلماء بأخبار الحكماء 240 - 241.
(5) انظر: المصدر السابق 244.