غير ثقة. وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه ... وقال أبو ثور: ما رأيت أكذب من اللؤلؤي. وقيل ليزيد بن هارون: ما تقول في اللؤلؤي؟ قال: أوَ مسلم هو؟ وقال يعلي بن عبيد: اتَّقِ اللؤلؤي. وقال ابن أبي شيبة: كان أبو أسامة يسمِّيه الخبيث. وقال يعقوب بن سفيان والعقيلي والساجي: كذاب ..."."
فأما قضية التقبيل وقَرْص الخدِّ في الصلاة، فقد تقدمت الإشارة إليها في ترجمة الخطيب [1] ثم في ترجمة صالح بن محمَّد [2] ، وهي بغاية الثبوت. فهذا هو الذي يصفه الكوثريّ بأنه"مجتهد عظيم القدر ومحدث جليل الشأن ..."استخفافًا بالدين وأهله، وسخريةً من عقول الناس وعقله! [3]
في"تاريخ بغداد" (13/ 335) من طريقه [4] :"حدثنا سليمان بن جابر بن سليمان بن ياسر بن جابر، حدثنا بشر بن يحيى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى السِّيناني، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن في أمتي رجلًا اسمه النعمان، وكنيته"
(1) رقم (26) .
(2) رقم (110) .
(3) محمَّد بن سعيد الباهلي راجع"الطليعة" (ص 37 - 39 [26 - 28] ) وانظر ما يأتي في ترجمة الهيثم بن خلف. [المؤلف] . قلت: لم يفرد له المؤلف ترجمة في"التنكيل"، وقد ذكره في موضعه هناك (ص 846) في الحاشية وأحال على الطليعة وغيرها.
(4) وقع هناك"الدورقي"خطأ. [المؤلف] .