فيه محمَّد بن حميد عن محمَّد بن جابر قال: جاءني أبو حنيفة يسألني كتابًا من كتب حماد فلم أعطه، فدسَّ إليَّ ابنه، فدفعت كتبي إليه، فدفعها إلى أبيه، فرواها أبو حنيفة من كتبي عن حماد". قال الأستاذ: [1/ 434] "والرواية عن الخط مخالفة لمذهب أبي حنيفة، ثم في سند الخبر إبراهيم بن سعيد ومحمد بن حميد"."
أقول: أما مخالفة المذهب إن صحت فلا تكفي هنا كما لا يخفى. وإبراهيم بن سعيد ثقة كما تقدم في ترجمته [1] ، وإنما الوهن من محمَّد بن حميد فإنه ليس بعمدة. [2]
تقدمت الإشارة إلى روايته في ترجمة أحمد بن عبيد [3] .
قال الأستاذ (ص 42) :"قال عنه محمَّد ابن أبي الفوارس: كان قد خلط فيما حدَّث".
أقول: ذكروا أنه كان شاهدًا، فقد كان معدَّلًا عند القضاة، لكن لم أر من وثَّقه، فأما التخليط فلم يبيِّن ما هو؟. [4]
(1) رقم (5) .
(2) محمَّد بن جبَّويه. راجع"الطليعة"(ص 22 - 29 [15 - 20] . [المؤلف]
(3) رقم (25) .
(4) محمَّد بن جعفر الأسامي. يأتي في ترجمة محمَّد بن علي البلخي [رقم 223] . [المؤلف]