فهرس الكتاب

الصفحة 4601 من 10385

فإن أراد الأستاذ هنا الأول فليس فيه ما ينفعه، وإن أراد الثاني فهو مردود عليه. ومع ذلك فقد توبع بندار في المقصود من هذه الحكاية، كما ذكر الأستاذ نفسه في غير موضع، وليست من مظان الخطأ والوهم. والله أعلم. [1]

196 -محمَّد بن جابر اليمامي:

ذكر الأستاذ (ص 115) قول ابن أبي حاتم:"أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني - فيما كتب إليَّ - حدثني إسحاق بن راهويه قال: سمعت جريرًا يقول: قال محمَّد بن جابر اليمامي: سرق أبو حنيفة كتب حماد مني".

قال الأستاذ (ص 116) :"الأعمى، قد قال فيه أحمد: لا يحدِّث عنه إلا من هو شرٌّ منه. وقد ضعَّفه ابن معين".

أقول: أما كلمة"لا يحدِّث عنه إلا من هو شرٌّ منه"، ففي"التهذيب" [2] :"قال ابن حبان: كان أعمى ... قال أحمد بن حنبل: لا يحدِّث عنه إلا من هو شرٌّ منه". فناسِبُ الكلمة إلى أحمد هو ابن حبان [3] ، وبين ابن حبان وأحمد

(1) محمَّد بن الرقي. يأتي مع محمَّد بن الحسن بن حميد [رقم 202] . [المؤلف]

(3) في هذا الموضع نظر من وجوه:

الأول: أن كلام ابن حبان (الذي نقله الحافظ) ينتهي عند قوله:"ويسرق ما ذوكر به فيحدّث به"وكلام أحمد بعده ليس من نقل ابن حبان (المجروحين 2/ 270) ، بل هو كلام مستأنف.

الثاني: أن الذي نسب هذه العبارة إلى أحمد هو ابن الجوزي في"الضعفاء": (3/ 45) و"الموضوعات": (2/ 18) ونقله عنه مغلطاي (القسم المفقود من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت