فهرس الكتاب

الصفحة 9268 من 10385

وفيه خَمسةُ أقسام:

الأولى: القافية: وهي: من آخر البيت إلى أوَّلِ مُتَحرِّكٍ قبل ساكنٍ بينهما، يعني: أنَّ القافية عبارة عن الساكنين اللذين في آخر البيت مع ما بينهما من الحروف المتحرّكة، ومع المتحرك الذي قبل الساكن الأول [1] .

وقد تكون [2] بعضَ كلمةٍ، وكلمةً وبعضَ أخرى، وكلمتين.

الثاني: حروفها وهي ستةٌ:

فرويُّها مَعْ وَصْلِها وخُروجِها ... والرِّدْفُ والتأْسِيسُ ثُمَّ دَخيلُها [3]

وأعظمُها [4] الرَّويُّ وهو: حرف بُنيتْ عليه القصيدة، ونُسِبَتْ إليه.

وثانيها: الوصْلُ: وهو حرفُ لِينٍ ناشئٍ عن إشباع حركة الرّوي أو هاء تليه.

ثالثها: الخروجُ: وهو حرف ناشئٌ عن حركة هاء الوصل.

(1) من قوله: يعني ... إلى هنا من حاشية الدمنهوري (ص 129) .

(2) أي: القافية.

(3) هذا البيت لم أجده في أصل الكافي ولا في حاشيتيْ الدمنهوري ولا في غيرها من كتب العروض، ولا يبعد أن يكون من نظم المعلمي رحمه الله.

(4) في متن الكافي: (أوَّلُها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت