فهرس الكتاب

الصفحة 7306 من 10385

المشهور بين أهل العلم أنّه سُمّي يوم الجمعة لاجتماع الناس فيه.

قال النووي في"تهذيب الأسماء واللغات" [1] :"سُمِّيَ يوم الجمعة لاجتماع الناس فيه، هذا هو الأشهر في اللغة".

وفي"النهاية" [2] :"يوم الجمعة سُمّي لاجتماع الناس فيه".

ثم اختلفوا؛ فقال قائل: إنّ أوّل ذلك اجتماع الناس في الجاهلية عند كعب بن لُؤيّ، أو ابنه قُصَيّ. وقد تقدّم ردُّ ذلك [3] .

وقال ابن سيرين على ما في"مسند عبد بن حميد" [4] : إنّه اجتماع الأنصار عند أسعد بن زُرارة، كما تقدّم.

وقد قدّمنا ترجيحَ أنه لم يُسمَّ يومَ الجمعة يومئذٍ، وإنّما سمّاه النبي - صلى الله عليه وسلم -. والظاهر أنّ ذلك بعد الهجرة، حين خصَّه بإبقاء الصلاة فيه ركعتين مع الخطبتين، وأوجب الاجتماع فيه.

(3) انظره فيما سبق.

(4) قال الحافظ في"الفتح" (2/ 353) :"أخرجه عبد بن حميد عن ابن سيرين بسند صحيح إليه ...". والمقصود به"تفسيره"لا"المسند". وانظر"الدر المنثور" (14/ 469، 470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت