محمَّد [بن عثمان بن كرامة] وهو مما انفرد به، وليس هو في"مسند أحمد"على كبره.
وذَكرَ ترجمة خالد بن مخلد في"الميزان"ج 1 ص 300 وفيها:"قال أحمد: له مناكير، وقال يحيى وغيرُه: لا بأس به، وقال أبو حاتم: يُكتَب حديثه ولا يُحتج به، وقال ابنُ سعد: منكر الحديث ... ، وذكره ابن عدي [1] ثم ساق له أحاديث استنكرها ..."، ثم ذكر له أحاديث غلط فيها يقلب أسانيدها، ثم قال:"ومما انفرد به: ما رواه البخاري في"صحيحه"..."فذكر الحديث المذكور ثم قال:"فهذا غريب جدًّا لولا هيبة الجامع الصحيح لعدَدْته في منكرات خالد ...".
وترجمة خالد في"تهذيب التهذيب"ج 3 ص 116 - 118 وفيها:"وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته، ولعلها توهّم منه أو حملًا على حِفْظه".
قال ابن حجر في"فتح الباري"ج 11 ص 270 [2] :"لكن للحديث طُرق أخرى يدلّ مجموعها أن له أصلًا ..."فذكرها ونصّ على ضعفها، قال:"وفيها عن أبي أمامة أخرجه الطبراني والبيهقي في الزهد، وسنده ضعيف".
أخبرنا أبو عمرو بن مطر ثنا أبو خليفة ثنا الرمادي ثنا ابن عيينة عن الأعمش عن
(1) في"الكامل": (3/ 34) .