عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ليس الإيمان بالتمنّي ولا بالتحلِّي ولكن ما وَقَر في القلب وصدَّقه العمل، والعلم علمان: علم باللسان وعلم بالقلب، فعلم القلب النافع وعلم اللسان حجة الله على ابن آدم.
في سنده ضعيفان:
الأول: أبو الصلت الهروي، واسمه عبد السلام بن صالح، أثنى عليه ابن معين ووهّنه الأكثرون. قال النسائي:"ليس بثقة"، وقال أبو حاتم:"لم يكن بصدوق وهو ضعيف"وضرب أبو زرعة على حديثه وقال: لا أحدِّث عنه ولا أرضاه. راجع"الميزان"ج 2 ص 139 [1] ، و"تهذيب التهذيب"ج 6 ص 319، وفيه ج 7 ص 388 عدة مناكير الحَمْلُ فيها على أبي الصلت. وراجع كتاب ابن أبي حاتم ج 3 قسم 1 ص 48 رقم 357.
والثاني: يوسف بن عطية بن ثابت الصفّار. قال فيه ابن معين وأبو داود"ليس بشيء"وقال [ص 4] البخاري:"منكر الحديث"وقال أبو حاتم وأبو زرعة والعجلي والدارقطني:"ضعيف الحديث". وراجع ترجمته في"تهذيب التهذيب"ج 11 ص 418.
والحديث قطعتان:
الأولى: إلى قوله:"وصدّقه العمل"ذكرها السيوطي مفردة في"الجامع الصغير" [2] ونَسَبها إلى"تاريخ ابن النجّار"و"مسند الفردوس"، وقد مرّ في
(2) (5/ 355 - مع شرحه"فيض القدير") .