[بعده نقلٌ طويل يبدأ من ذكر الفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد المعطلين إلى آخر كتاب الروح[1] ] [2] .
الفرقُ بين العشق، والرِّقَّة، والفسق: أن الأول: التعلّق بشخصٍ معيَّن.
والثاني: الميلُ إلى الجمال أينما كان، مع غلبة العِفَّة.
والثالث: الميلُ إلى الجمال حيث كان، بلا عفَّة.
فالمجنون وجميل: عاشقان.
وابن أبي ربيعة والحارث بن خالد: رقيقان.
ولا أحبُّ أن أسمّي أحدًا فاسقًا [3] .
والغالب على الأدباء مدحُ العشق وتفضيلُه، وعندي أن الرِّقَّة أدلُّ على سلاسة الطبع ولطف الحِسّ وصفاء النفس.
إلا أن العشق يمتاز بالثباتِ وإمكان المحافظة معه على الدين والشرف. والله أعلم [4] .
(1) (2/ 726 إلى آخره) .
(2) مجموع [4656] .
(3) كان الشيخ قد كتب:"وأبو نواس". ثم ضرب عليه وكتب العبارة المثبتة. وهذا من ورعه رحمه الله.
(4) مجموع [4729] .