فهرس الكتاب

الصفحة 4720 من 10385

أنها أُنشِدت على قبر أبي يوسف عقب وفاته أولها:

سقى جدثًا به يعقوبُ أمسى ... من الوسميِّ منبجسٌ ركامُ [1]

[1/ 505] وفيها تنكيت شعريّ خفيف بلا سبٍّ ولا لعن، فجاء الكوثري فذكر الأصمعيَّ، وغضب عليه لروايته ما سمع، وتجنَّى عليه، وذكر بدون أدنى مناسبة بيتي اللعن تشفيًّا من الأصمعي فقط. ثم في ترجمة محمَّد بن الحسن ضجَّ وعجَّ، وهاج وماج، وطوَّل وهوَّل، ينقم على الخطيب إيراد الأبيات المذكورة، والوقت أعزُّ من أن نضيعه في تعقُّب تهويلِ الكوثري. فأما ابن الكلبي، فكما قال.

في"تاريخ بغداد" (13/ 385 [398] ) من طريق"عبد الله بن خُبَيق قال: سمعت الهيثم بن جميل يقول: سمعت أبا عوانة يقول: كان أبو حنيفة مرجئًا يرى السيف ...".

قال الأستاذ (ص 71) :"قال ابن عدي: لم يكن بالحافظ، يغلط على الثقات".

أقول: روى عبد الله بن أحمد عن أبيه:"كان أصحاب الحديث ببغداد"

(1) كذا هو بخط المصنف رحمه الله تعالى. والذي في"التاريخ"في المكان الذي أشار إليه (14/ 262) :

.أضحَى ... رهينًا للبِلَى هزج ركام

وكذا هو في"التأنيب" (ص 177) . فالظاهر أن المؤلف كتب البيت من حفظه، لا نقلًا عن"التاريخ". ويؤيد ذلك أنه ليس فيه قول المؤلف:"على قبر أبي يوسف عقب وفاته". [ن] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت