أقول: لم يتضح لي أمرُه, ولعله وقع في السند سقط [1] ، والحكاية ثابتة من وجوه أخرى.
في"تاريخ بغداد" (13/ 392 [409 - 410] ) من طريق الأبَّار عن الحسن بن علي الحُلْواني:"حدثنا يزيد بن هارون عن حماد ... ح ... الأبَّار، وحدثنا أبو موسى عيسى بن عامر، حدثنا عارم عن حماد ...". ثم ساق الخطيب نحو ذلك من طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد بن زيد.
قال الأستاذ (ص 94) :"عارم - محمَّد بن الفضل اختلط اختلاطًا شديدًا بعد سنة 220، وعيسى بن عامر ممن سمع منه بعد ذلك".
أقول: أما هذه الحكاية، فقد تابع عارمًا عليها ثقتان، كما رأيت. وأما أن سماع عيسى من عارم بعد اختلاطه فلم يثبته الأستاذ. وقد قال الدارقطني في عارم:"تغيَّر بأخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر، وهو ثقة". وخالفه ابن حبان، فردَّ عليه الذهبي كما في"الميزان" [2] . [3]
229 -محمَّد بن فليح بن سليمان.
مرت الإشارة إلى حكايته في ترجمة سليمان بن فليح [4] .
(1) ويؤيده أنه يروي عن إسماعيل بن عياش بواسطة كما في"تفسير الطبري": (4/ 359) وابن أبي حاتم (16650) .
(3) محمَّد بن فضيل بن غزوان. راجع"الطليعة" (ص 76 - 77 [58 - 60] ) . وأبو هاشم الرفاعي من رجال مسلم في"صحيحه". [المؤلف]
(4) رقم (106) .