فهرس الكتاب

الصفحة 9267 من 10385

حذف أول الوتد المجموع، ويجوز دخوله [1] في الطويل والمتقارب والوافر والهزج والمضارع.

والاعتماد: كل جزءٍ حَشْويٍّ زُوحف بزحافٍ غير مُخْتصٍّ به كالخبن.

والفَصْل: كل عروضٍ مخالفةٍ للحَشْوِ صحةً واعتلالًا كـ (مفاعلن) عروض الطويل، و (فعلن) عروض البسيط فإنَّ القبْضَ يلزم الأولى، والخبن يلزم الثانية، ولا يلزمان الحشو، وكـ (مستفعلن) عروض المنسرح للزومها الصحة والاعتلال وهي عدم الخبل، ولا تلزم الحشْو [2] .

والغايةُ في الضَرْب كالفَصْل في العروض.

والموفورُ: كل جُزْءٍ حَشْويٍ سَلِمَ من الخرْمِ مع جوازه فيه.

والسَّالمٌ: كل جُزْءٍ حَشْويٍّ سلم من الزَّحاف مع جوازه فيه.

والصَّحيحُ: كل جُزْءٍ لعرَوضٍ وضَرْبٍ سَلِمَ مما لا يقع حَشْوًا كالقصْر والتذييل.

والمُعَرَّى: كلُّ ضَرْب سَلِمَ من علل الزيادة مع جوازها فيه كالتذييل.

(1) في المخطوط (دخول) والتصويب من الحاشية.

(2) من قوله: كـ (مفاعلن) إلى هنا مأخوذ من حاشية الدمنهوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت