فهرس الكتاب

الصفحة 10137 من 10385

* معاذ بن رِفاعة عن رجل من بني سَلِمة يقال له: سُلَيم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن معاذ بن جبل يأتينا بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطوِّل علينا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معاذ بن جبل لا تكن فتّانًا، إما أن تصلي معي وإما أن تخفف على قومك"، ثم قال:"يا سليم ماذا معك من القرآن؟"قال: إني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وهل تصير [1] دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار؟"قال سليم: سترون غدًا إذا التقى القوم إن شاء الله، قال: والناس يتجهزون إلى أحد فخرج فكان في الشهداء.

حم (ث) إلا أن معاذ بن رفاعة تابعي لم يُدرك أُحُد. طب بلفظ: عن معاذ بن رفاعة أن رجلًا من بني سلمة [2] .

* جابر: كان معاذ يتخلف عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا جاء أَمَّ قومَه، وكان رجل من بني سَلِمة يقال له: سُلَيم يصلي مع معاذ، فاحتبس معاذ عنهم ليلةً، فصلَّى سُليم وحده وانصرف، فلما جاء معاذ أُخبر أن سليمًا صلَّى وحده، فأخبر معاذ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل رسول - صلى الله عليه وسلم - إلى سليم يسأله عن ذلك فقال: إني رجل أعمل نهاري حتى إذا أمسيت، أمسيت ناعسًا فيأتينا معاذ وقد أبطأ علينا، فلما احتبس عليَّ صليتُ وانقلبت إلى أهلي. فقال

(1) الأصل تبعًا للمجمع:"تعتبر"والمثبت من مسند أحمد.

(2) "مجمع الزوائد" (باب من أمَّ الناس فليخفِّف) (2/ 71 - 72) . والحديث في"المسند" (20699) و"المعجم الكبير" (6391) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت